يقدم عفت نصار، أحد أساطير نادي الزمالك، رؤى تكتيكية ونفسية بالغة الأهمية قبل نهائي كأس الكونفدرالية. وبينما يدعو إلى الوحدة، يقدم النجم السابق منظورًا فريدًا حول هزيمة الديربي ونقاط القوة النسبية للفريقين اللذين سيواجهان اتحاد الجزائر.
عامل “الاسترخاء” لاتحاد الجزائر
يثير عفت نصار نقطة نفسية مثيرة للاهتمام: فبحسب رأيه، قد يتحول فوز اتحاد الجزائر الأخير بكأس الجزائر إلى نقطة ضعف. ويعتقد أن الأندية العربية غالبًا ما تشهد تراجعًا غير مقصود في الأداء بعد تحقيق هدف محلي كبير. وبالتالي، قد يستفيد الزمالك، الذي لا يزال يسعى للفوز بالألقاب هذا الموسم، من هذه النقطة من حيث التوق إلى النصر والتركيز.
مباراة الإياب في القاهرة: الورقة الرابحة
على الرغم من ضغط مباراة الذهاب في الجزائر، يبقى نصار هادئًا. ويشير إلى أن خوض مباراة الإياب على أرضه في مصر (في 16 مايو) يمنح “الفرسان البيض” أمانًا تكتيكيًا. يرى نصار أن الزمالك كان الفريق الأفضل على أرض الملعب خلال ديربي الأهلي، رغم النتيجة (3-0)، وأن هذا التفوق الفني سيحسم النتيجة في مباراتي الذهاب والإياب ضد الجزائريين.
حسام عبد المجيد، الركيزة الأساسية
من الناحية الفنية، يُشدد نصار على اسم واحد: حسام عبد المجيد.
ضرورة دفاعية ملحة: يعتبر عودته ضرورية لاستقرار خط الدفاع بعد الثغرات التي لوحظت خلال الديربي.
إمكانات أوروبية: لا يراه نصار قائداً مستقبلياً للدفاع الوطني فحسب، بل مرشحاً جدياً للانتقال إلى أوروبا بفضل إمكانياته البدنية والفنية.
إدارة اللحظات الحاسمة
أخيراً، يقترح اللاعب السابق إدارة أكثر صرامة للكرات الثابتة. يوصي بتكليف اللاعب الأكثر خبرة في الفريق بتنفيذ ركلات الجزاء، لضمان أقصى درجات الهدوء في هذه اللحظات التي قد تُحدد مصير النادي في نهائي قاري.
يهدف هذا الظهور الإعلامي إلى التقليل من شأن الهزيمة أمام منافسهم التاريخي مع تذكير لاعبي معتز جمال بأن لديهم القدرة على صنع تاريخ النادي، شريطة أن يعرفوا كيفية الاستفادة من التراجع العاطفي المحتمل لمنافسيهم الجزائريين.



