لضمان انتقال سلس إلى الموسم المقبل وتجنب الاضطرابات المالية التي شهدتها السنوات الماضية، تتخذ إدارة نادي الزمالك إجراءات حاسمة. فقد وافق مجلس الإدارة، بقيادة الرئيس حسين لبيب، على خطة لتسوية جزء من الرواتب المتأخرة المستحقة للاعبي الفريق الأول عن الموسم الماضي.
وقد تم التوصل إلى هذه الخطوة الهامة بعد سلسلة من جلسات العمل مع الإدارة الرياضية، بقيادة المدير الرياضي جون إدوارد.
تخفيف الأعباء المالية في يوليو
تتضمن الخطة التي وضعتها إدارة الزمالك جدولًا زمنيًا دقيقًا لحل الوضع الراهن في غرفة الملابس:
انطلاق الخطة في يوليو: سيتزامن صرف المكافآت والرواتب المتأخرة رمزياً مع الاستئناف الرسمي للتدريبات وبدء الاستعدادات للموسم الجديد.
ضمان الانسجام الاجتماعي: من خلال تسوية هذه الخلافات الداخلية قبل العودة إلى أرض الملعب، يهدف النادي إلى حماية الفريق الأول من أي عوامل تشتيت خارج الملعب.
جبهة موحدة بين مجلس الإدارة والإدارة الرياضية
تعكس هذه الخطوة الاستراتيجية التوزيع الواضح للأدوار الذي رغب فيه مجلس الإدارة منذ إعادة هيكلة قسم كرة القدم. ويعمل جون إدوارد، بصلاحياته الموسعة على الفريق الأول، بشكل وثيق مع إدارة لبيب لتحسين بيئة النادي.
يبقى الهدف طويل الأمد كما هو: إرساء استقرار فني وإداري دائم، وهو أمر ضروري لتمكين الجهاز الفني واللاعبين من التركيز بشكل كامل على طموحات الزمالك الرياضية، محلياً وأفريقياً.



