بعد تخفيف عقوبات الفيفا، يواجه نادي الزمالك الرياضي قضية ملحة أخرى خلف الكواليس: مستقبل الجهاز الفني. وبينما يدور نقاش داخلي حاد حول استمرار أو بقاء المدرب الحالي، إلا أن هناك توجهاً واضحاً يلوح في الأفق.
ووفقاً لمصدر داخل النادي، فإن تعيين مدرب أجنبي هو الخيار الأرجح حالياً، مدفوعاً بموقف المدير الرياضي جون إدوارد الحازم.
انقسام داخل مجلس الإدارة
يُثير اختيار المدرب المستقبلي للفريق الأول انقسامات على أعلى مستويات النادي:
المؤيدون للاستقرار: يُدافع العديد من أعضاء مجلس الإدارة عن الإبقاء على معتز جمال. فهو يتمتع بميزة سجله في الموسم الماضي، والذي اعتُبر مُرضياً للغاية في ظل الظروف العامة.
المؤيدون للتغيير: في المقابل، يرفض جون إدوارد تجديد عقد المدرب المحلي. يجري المدير الرياضي حاليًا مفاوضات مكثفة مع عدد من الشخصيات الدولية البارزة لاختيار المرشح الأمثل لقيادة هذه الحقبة الجديدة.
مدرب ذو خبرة لتجاوز حظر الانتقالات
ينبثق تصميم جون إدوارد على تعيين مدرب أجنبي من إدراكه التام للأزمة التي يواجهها النادي. فعلى الرغم من تخفيف عقوبات الفيفا، لا يزال الزمالك خاضعًا لحظر انتقالات تأديبي.
يرى المدير الرياضي أن إدارة فريق يعاني من نقص في اللاعبين ويفتقر إلى التعزيزات الفورية تتطلب مدربًا ذا كفاءة دولية، يمتلك خبرة تكتيكية راسخة ومهارات إدارية قوية. ولذلك، يسعى إدوارد جاهدًا لإتمام هذه الصفقة في أسرع وقت ممكن لبدء الاستعدادات للموسم الجديد بأفضل الظروف الممكنة.


