تواصل إدارة نادي الزمالك استراتيجيتها في تحقيق الاستقرار الإداري لمعالجة أهم قضاياها. فبعد الإعلان عن خطة إعادة هيكلة شركة إدارة كرة القدم التابعة للنادي، والمناقشات الدائرة حول مرافق التدريب، اتخذ مجلس الإدارة، برئاسة حسين لبيب، قرارًا هامًا بشأن الحوكمة الداخلية.
وأكد النادي رسميًا إعادة تعيين عمرو أدهم، العضو المؤثر في مجلس الإدارة، مشرفًا عامًا للشؤون القانونية الدولية. ويُعدّ تجديد ولايته خطوة استراتيجية بالغة الأهمية، إذ يخوض النادي سباقًا مع الزمن على الساحة القارية.
ورقة الاستمرارية لإخماد الأزمات الدولية
وفقًا لمصدر داخلي في النادي، فإن هذه الثقة المتجددة تنبع من رغبة مجلس الإدارة في عدم تعطيل المفاوضات المعقدة الجارية مع الهيئات الإدارية الدولية. وبذلك، يحتفظ عمرو أدهم بالسيطرة على مشروعين رئيسيين للنادي:
عقوبات الفيفا: سيواجه مهمة صعبة تتمثل في مواصلة التفاوض وإتمام قائمة الـ 17 حظرًا المتبقية على الانتقالات، وذلك بعد مساهمته مؤخرًا في حل قضيتي سامسون أكينيولا وفرجاني ساسي.
رخصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم: هذه هي المسألة الأكثر إلحاحًا. وبالاستفادة من تمديد الموعد النهائي حتى 25 يوليو/تموز، والذي منحه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، يتعين على الإدارة القانونية إزالة جميع العقبات المالية والإدارية بشكل عاجل لاعتماد تسجيل النادي.
فريق عمل موسع بقيادة حسين لبيب
لتعزيز فرص النجاح وتسريع الإجراءات، قرر الزمالك مركزية عملية صنع القرار. ولن تقتصر إدارة هذه النزاعات الدولية على عمرو أدهم وحده:
إدارة مشتركة: ستتم معالجة المسائل القانونية الدولية الآن بتعاون وثيق بين عمرو أدهم والإدارة الرياضية للنادي.
إشراف رفيع المستوى: سيعمل فريق إدارة الأزمات هذا بتنسيق مباشر ومستمر مع رئيس النادي حسين لبيب ونائبه هشام نصر.
من خلال ضمان هيكله القانوني وإظهار وحدة القيادة، يأمل الزمالك في توجيه رسالة قوية للمصداقية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بهدف واحد لا يتزعزع: ضمان مشاركة الفرسان البيض في دوري أبطال أفريقيا المقبل دون أي عقبات إدارية.


