تُثير توقعات بشير الطبي لمباراة ديربي الأول من مايو 2026 تساؤلات تكتيكية هامة، خاصةً مع الشكوك الطبية التي تُحيط بالفريقين. إذا تأكدت هذه التشكيلات، فقد تشهد المواجهة على ملعب القاهرة الدولي منعطفًا غير متوقع.
مغامرة الزمالك المحفوفة بالمخاطر
تتضمن التشكيلة التي أعلنها الطبي للفرسان البيض مفاجأة كبيرة: إشراك عمر جابر في مركز الظهير الأيمن. على الرغم من انضمام اللاعب إلى المعسكر التدريبي المغلق تضامنًا مع الفريق، إلا أن غيابه كان يبدو مؤكدًا بعد إصابته في أوتار الركبة أمام إنبي. إذا بدأ معتز جمال المباراة به، فسيكون ذلك بمثابة مقامرة كبيرة على لياقته البدنية.
أما الهجوم، فيبدو قويًا بوجود البرازيلي خوان بيزيرا والفلسطيني عدي دباغ. سيُكلَّف هذا الثنائي، بدعم من رؤية عبد الله السعيد، بمهمة اختراق دفاع الأهلي الذي يمر بمرحلة إعادة بناء.
لغز دفاع الأهلي
بالنسبة للشياطين الحمر، تؤكد توقعات الطابي حجم التحدي الدفاعي:
من المتوقع أن يحتفظ مصطفى شبير بمكانه في حراسة المرمى، على الرغم من تخفيف عقوبة الشناوي، مما يدل على استمرار الثقة في الحارس الشاب.
يُثبت انضمام ياسين مرعي، واحتمالية مشاركة هادي رياض أساسيًا (في حال غياب ياسر إبراهيم)، أن دفاع الأهلي هشّ.
الهجوم “الفضائي”: يُشكّل وجود أحمد زيزو (المنتقل من الزمالك والذي أصبح محورًا للكثير من التوتر) ومحمود تريزيجيه في مركز الجناح معًا التهديد الرئيسي لخط دفاع معتز جمال.
معركة حامية في خط الوسط
ستدور المواجهة الحقيقية في خط الوسط. سيكون الصدام بين ثلاثي الزمالك المجتهد (شحاتة، إسماعيل، والسعيد) وإبداع خط وسط الأهلي (بن رمضان وإمام عاشور) مفتاح المباراة. وكما أشار حسن شحاتة، سيتعين على هدوء عبد الله السعيد مواجهة حيوية إمام عاشور التي غالباً ما تكون غير متوقعة.
وبعد أن وضع رئيس النادي حسين لبيب اللمسات الأخيرة على تشكيلة الفريق لهذه المباراة والسفر إلى الجزائر في السادس من مايو، ستكون هذه الخيارات التكتيكية هي العامل الحاسم. إذا صدقت توقعات الطابي، فإننا نتجه نحو ديربي يغلب فيه الهجوم على حساب الدفاعات المنهكة بالإصابات.



