تشهد كواليس المنتخب المصري لكرة القدم توتراً ملحوظاً خلال فترة كأس العالم 2026. فقد كشف الإعلامي المصري الشهير خالد الغندور عن تفاصيل اجتماع سري هام عُقد في قلب معسكر تدريب الفراعنة بين قائد الفريق محمد صلاح والمهاجم الشاب هيثم حسن.
بعد أن علم الغندور بعلامات الإحباط، العلنية منها والشخصية، التي أبداها حسن بسبب قلة مشاركته في مباريات دور المجموعات الأخيرة، سارع نجم ليفربول إلى تولي دوره القيادي لتهدئة أي استياء محتمل.
خطاب الأخ الأكبر لتحفيز اللاعبين
استدعى محمد صلاح اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً لعقد اجتماع ثنائي بهدف معالجة خيبة أمله. بدلاً من توبيخه، وجّه قائد الفراعنة كلماتٍ بنّاءة، مؤكداً على أهمية وحدة الفريق مع اقتراب مباريات خروج المغلوب:
التركيز التام على أرض الملعب: طلب صلاح منه أن يتجاهل عواطفه ويوجّه كل طاقته نحو التدريبات المكثفة.
تأكيد الثقة: أكّد له اللاعب الحائز على جائزة أفضل لاعب أفريقي ثلاث مرات ثقته الكبيرة بقدراته الهجومية وسرعته.
متطلبات المنافسة على أعلى المستويات: ذكّره بأنه في بطولة طويلة كهذه، سيحتاج الجهاز الفني حتماً إلى جميع لاعبيه الأساسيين مع تقدّم الأدوار.
قال له القائد: “كن مستعداً لاغتنام فرصتك حالما تُتاح لك؛ فكأس العالم ما زال بعيداً”.
قيادة أساسية لبقية البطولة: يُظهر هذا التدخل من محمد صلاح نضجه وإدارته المتميزة لغرفة ملابس المنتخب المصري. بينما يستعد الفراعنة لدخول مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هذه، فإن إبقاء جميع اللاعبين البدلاء تحت الضغط وإشراكهم بشكل كامل هو مفتاح الأمل في تحقيق الحلم العالمي.



