أثار منشور خالد الغندور الأخير على فيسبوك توترات جديدة بشأن قرارات التحكيم للجولة الأخيرة من الدوري المصري الممتاز. ينتقد قائد الزمالك السابق ما يعتبره تراجعًا في الحظوظ وعدم اتساق من جانب الهيئات الإدارية والأندية المنافسة.
انتقاد استراتيجية المنافسين: يتساءل الغندور عن توقيت طلبات تعيين حكام أجانب للجولة الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الأندية لم تُبدِ في البداية هذا الطلب قبل أن تُغيّر رأيها (“لم يلتزموا بوعودهم”).
تأكيد موقف الزمالك: يؤكد الغندور أن الاتحاد وافق رسميًا على طلب النادي بتعيين حكام أجانب، مع توضيحه، بنبرة استياء، أن هؤلاء الحكام لن يكونوا من بين نخبة حكام العالم (“لن يتم اختيار أي حكم أجنبي ضمن نخبة الحكام”).
الحرب النفسية: يهدف هذا الموقف إلى حماية النادي من أخطاء التحكيم المحلية المحتملة، مع التنديد بما يعتبره ضغطًا إعلاميًا منافقًا من المنافسين.
تفاؤل أخير: على الرغم من هذه الخلافات الإدارية، يختتم الغندور حديثه بثقة مطلقة، متوقعًا فوز الزمالك في نهاية المطاف.
يأتي هذا الجدل في جو متوتر أصلًا، يتسم بالانتقادات الأخيرة من محمد الجبالي، والأهمية البالغة لنهاية موسم 2026، محليًا وأفريقيًا.
“أولًا، لم يطلبوا حكامًا أجانب.” ثانيًا، لماذا يطلبون الآن؟ ثالثًا، لم يفوا بوعدهم.
رابعًا، أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رسميًا عن وجود حكام أجانب بناءً على طلب الزمالك. أخيرًا، لن يتم اختيار أي حكم أجنبي من بين نخبة الحكام.
وأخيرًا، بإذن الله، سيتوج الزمالك بطلًا.



