نشر خالد الغندور رسالة مؤثرة على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أشاد فيها بصمود نادي الزمالك في موسم توقع فيه الكثيرون تراجع النادي. واختار القائد الأسطوري السابق التأكيد على قيم الهوية والكرامة، مشيرًا إلى أن قوة “الفرسان البيض” تكمن في روحهم القتالية لا في مواردهم المالية. وأشاد ليس فقط باللاعبين والمدرب معتمد، بل أيضًا بالإدارة والجماهير الذين لم يتوقفوا عن الإيمان بالمشروع رغم الانتقادات الأولية.
وفي مناشدته، أكد المعلق أن مكانة البطل تتجاوز مجرد الفوز بكأس، فهي قبل كل شيء حالة ذهنية استعادها الفريق هذا الموسم. وذكّر بأن أحدًا لم يتوقع لهم الكثير في المراحل الأولى من الموسم، وحثّ اللاعبين على الحفاظ على زخمهم لتحقيق لقب الدوري والبطولة الأفريقية. يرى خالد الغندور أن هذه الانتصارات الرياضية هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المالي للنادي من خلال جذب إيرادات جديدة، مُغيّرًا بذلك المنطق السائد بجعل النجاح على أرض الملعب المحرك الأساسي للصحة الاقتصادية.
تأتي هذه الرسالة التحفيزية في لحظة حاسمة، حيث يتنافس النادي على ألقاب كبرى. واختتم خالد الغندور حديثه بتذكير الجميع بأن “أبناء الزمالك” الحقيقيين يظهرون في الشدائد، حثًّا أسرة الزمالك بأكملها على التكاتف. ومن خلال دعوته إلى تغليب حبّ قميص النادي على الاعتبارات المادية، يسعى إلى بناء وحدة مقدسة خلف الفريق لتحويل هذه الرحلة غير المتوقعة إلى موسم تاريخي وناجح.
وكتب:
“كما قلت قبل قليل، مصر غنية بالروح، لا بالمال. سنتحدث عن التحفيز، لا عن السعي وراء الربح.” كلماتي موجهة إلى جميع مشجعي الزمالك وإلى جميع المصريين الذين يحبون وطنهم أكثر من ناديهم. تحية لرجال الزمالك! وبكلمة “رجال”، أعني اللاعبين، والقائد معتمد وطاقمه، والإدارة، وقبل كل شيء، الجماهير الرائعة. بالأمس، قدمتم مباراة رائعة وموسمًا رائعًا. لن ننسى أبدًا الطريق الطويل الذي قطعتموه. في بداية الموسم، لم يتوقع أحد منكم شيئًا، وقال الجميع إن الزمالك متأخر كثيرًا. لكن الزمالك، وجماهيره، لن يسمحوا أبدًا بالتخلف عن الركب، مهما كانت الظروف. إنها مسألة كرامة وهوية وتاريخ. لقد تحدى مشجعو الزمالك الصعاب، ونشكركم على ذلك. نحن ندعمكم، ونفخر بكم، ونؤمن بحلمكم. البطولة في متناول اليد، وكذلك المكافأة. لقب الدوري ليس ببعيد، وكذلك اللقب الأفريقي. سواء فزتم بلقب واحد، أو اثنين، أو حتى أكثر… كما قلنا، هناك فرق بين لقب الدوري والبطل نفسه. أنتم أبطال الآن، لذا استمروا على هذا المنوال. نحن ندعمكم، ونفخر بكم. نحن نحفزكم بالروح، لا بالمال. لأنكم، أيها اللاعبون والجهاز الفني، بفضل انتصاراتكم، ستجلبون المال للنادي خلال هذه الفترة العصيبة. لستم بحاجة إلى المال لإثبات معنى أن تكونوا أبناء الزمالك الحقيقيين. عاش رجال الزمالك، في المدرجات، وعلى أرض الملعب، وفي الإدارة. وأحبكم يا زمالك.



