لا تزال العاصفة الإعلامية المحيطة بإدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، مستمرة. فبعد اتهامات متتالية من المستشار خالد الغندور، برز أحمد حسام “ميدو”، أحد أبرز الشخصيات في النادي، معربًا عن غضبه الشديد إزاء الأزمة الإدارية والمالية التي تُشلّ النادي.
وخلال ظهور تلفزيوني لافت، طالب مهاجم أولمبيك مارسيليا وأياكس أمستردام السابق بمحاسبة فورية من قادة النادي، مشيرًا إلى تعاملهم المُبهم مع عقوبات الفيفا.
واجب الصدق تجاه الجماهير
يرى ميدو أن موقف الإدارة الحالي، الذي يميل إلى التقليل من خطورة الوضع أو العمل في الخفاء دون التواصل، يُعدّ استخفافًا كبيرًا بجماهير الزمالك:
“يجب على إدارة الزمالك إظهار شفافية كاملة تجاه المشجعين. فالجماهير تلعب دورًا حيويًا في جميع النجاحات التي تدّعيها الإدارة، ولها الحق المطلق في معرفة كل تفاصيل الأزمة الحالية.”
حلقة مفرغة من حظر التعاقدات
بينما تلقى النادي للتو حظره الثامن عشر على تسجيل اللاعبين – وهو وضع وصفه خالد الغندور بسخرية بأنه “فرصة للتقشف” – يرفض ميدو قبول هذا المصير ويستنكر تراكم الرسوم غير المدفوعة لدى الفيفا (وخاصة النزاعات المتعلقة بإبراهيما ندياي والجهاز التدريبي السابق):
أزمة لا تنتهي: انتقد المدرب السابق للنادي تزايد عدد العقوبات. نشهد تراكمًا متزايدًا لحالات حظر التسجيل. ببساطة، تُضاف باستمرار قضايا نزاعات وديون جديدة دون حلّ نهائي للقضايا السابقة.
يُطالب ميدو بخطة عمل ملموسة: فقد أمر مجلس الإدارة بالكفّ عن الوعود الفارغة ووضع خارطة طريق واضحة ومحددة بنتائج ملموسة لإخراج الزمالك من هذا المأزق التعاقدي قبل أن يفقد الفريق ميزته للموسم المقبل.
رسالة النجم السابق واضحة وضوح الشمس: لم يعد بإمكان الإدارة الاختباء وراء الأعذار الإدارية. في مواجهة استياء أساطير النادي وقلق الجماهير المتزايد، سيتعين على حسين لبيب كسر صمته واقتراح حلول حقيقية.



