كان قائد الفراعنة، محمد صلاح، في غاية السعادة بعد فوز مصر التاريخي 3-1 على نيوزيلندا. وتحدث نجم ليفربول، الذي سجل هدف الفوز وقاد الفريق فنياً على أرض ملعب فانكوفر، عن هذا الانتصار غير المسبوق الذي حرر أمة بأكملها ووضع الفراعنة في صدارة مجموعتهم.
بالنسبة للمهاجم المصري، تُعد هذه المباراة التاريخية ثمرة عمل دؤوب طويل الأمد بالتعاون مع المدرب حسام حسن.
شعور لا يوصف وتقدير للجماهير
في مقابلة أجريت معه بعد المباراة، تحدث محمد صلاح من صميم قلبه، باحثاً عن الكلمات المناسبة لوصف شدة ما عاشه للتو:
“مشاعري بعد المباراة لا توصف”. لقد كتب الفريق فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم المصرية بتقديمه أحد أفضل عروضه في كأس العالم. وتعكس هذه البطولة الاستثنائية الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون والجهاز الفني طوال فترة الإعداد.
حرص قائد المنتخب على إشراك الجماهير في هذا الاحتفال التاريخي، مشيدًا بحماس آلاف المشجعين المصريين الذين سافروا إلى كندا:
حماسٌ فريد: “كان الدعم الاستثنائي للجماهير خلال المباراة حاسمًا. فقد احتشد المشجعون المصريون بكثافة في المدرجات، وساهموا بشكل كبير في تحفيز اللاعبين لتحقيق هذا الفوز التاريخي.”
متصدرو المجموعة، لكنهم يتطلعون بالفعل إلى إيران
بعد جولتين من المباريات، يتمتع المنتخب المصري بسجل إيجابي للغاية، وهو في وضع مثالي لبلوغ دور الـ32. لكن “ملك أفريقيا” يبقى متواضعًا ويتجنب أي مبالغة في الحماس:
“تمكن الفريق من حصد 4 نقاط، مما يضعنا في صدارة المجموعة، وهذا إنجاز رائع. ومع ذلك، لم ينتهِ المشوار بعد. ستكون المباراة القادمة ضد إيران في غاية الأهمية بالنسبة لنا.”
يستمتعون باللحظة قبل أن يتحولوا إلى وضعية المحارب
وفاءً لانضباطه الاحترافي، وضع صلاح خطةً للساعات القادمة: منح الفريق استراحةً قصيرةً للاستمتاع باللحظة قبل العودة فورًا إلى الاستعدادات التكتيكية.
الهدف واضح للفراعنة: الحفاظ على هدوئهم، وخوض المواجهة ضد إيران بعزيمةٍ لا تلين، وحسم صدارة المجموعة السابعة نهائيًا.



