يُعدّ تكريم “المعلم” حسن شحاتة بمثابة تقدير حقيقي لجهود معتز جمال عشية ديربي الغد. وبصفته رمزًا بارزًا في كرة القدم المصرية، يُؤيد شحاتة منهج جمال، الذي يرتكز على نهج شامل يُعطي الأولوية للإدارة النفسية على حساب التكتيكات الميدانية.
منهج جمال: الهدوء والاستقرار
يُسلط حسن شحاتة الضوء على سرّ قوة الزمالك هذا الموسم: قدرة مدربهم على تحويل الأزمات إلى ملاذٍ من الاستقرار. هذا “الانضباط الفني المقترن بالدعم النفسي” يُفسر سبب دخول الفرسان البيض مباراة الساعة الثامنة مساءً بهذه السكينة، ويتجلى ذلك في تضامن الفريق حيث يطلب حتى اللاعبون المصابون، مثل عمر جابر، البقاء في قلب المعسكر التدريبي.
محور السعيد/بيزيرا: قلب اللعبة
يُعدّ تحليل شحاتة الفني لنقاط قوة اللاعبين بالغ الأهمية:
عبد الله السعيد: بوصفه إياه خليفةً جديراً لأساطير النادي، يُؤكد شحاتة أن الزمالك قد استعاد أخيراً “عقله المدبر” على أرض الملعب. فثبات مستواه هو الركيزة الأساسية التي يقوم عليها أداء الفريق الهجومي.
خوان بيزيرا: بينما يتألق البرازيلي بتسجيله 13 هدفاً، تُعدّ ملاحظة شحاتة حول “قلة المنافسة” على مركزه تذكيراً واضحاً. وهذا يُشير إلى أن بيزيرا يتحمل مسؤولية جسيمة، وأن على الجهاز الفني الحرص على عدم إرهاقه، نظراً لعدم وجود بديل بنفس الكفاءة.
تباينٌ صارخ مع الأهلي
تُعزز هذه الإنجازات فكرة وحدة الزمالك خلف قائده، في الوقت الذي يبدو فيه الأهلي مُشتتاً بسبب الشكوك. رغم الدعم الشعبي الواسع الذي يحظى به معتز جمال، يواجه الشياطين الحمر انتقاداتٍ حادةً بشأن انضباطهم الداخلي (قضية الإمام عاشور) وجدل التحكيم الذي ندّد به مراقبون مثل محمد الجبالي.
بالنسبة للجماهير، يُعدّ دعم حسن شحاتة العلني للجهاز الفني الحالي أفضل مؤشرٍ قبل خوض المباراة على أرض ملعب القاهرة الدولي. ويؤكد هذا الدعم أن روح النادي قد استعادت عافيتها، متجاوزةً فارق النقاط (46 مقابل 44).



