تسود خيبة أمل هائلة صفوف “الفرسان البيض”. بعد يومين من نتيجة نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، تحدث أمير عزمي مجاهد، لاعب ومدرب نادي الزمالك السابق، لتحليل أسباب هذه الهزيمة أمام اتحاد الجزائر، ومحاولة استشراف آفاق النادي المصري.
سيناريو قاسٍ وتراجع تحت ضغط الجزائر
يُبرز التحليل الفني لأمير عزمي مجاهد عجز الزمالك عن استغلال فترات سيطرته خلال مباراة الإياب الحاسمة. بدأت المباراة بداية مثالية لنادي القاهرة:
إهدار ميزة مبكرة: كان من المفترض أن يمنح الحصول على ركلة جزاء وتسجيلها سريعًا الزمالك وضعًا مثاليًا لحسم اللقب القاري.
التحول البدني والتكتيكي: سرعان ما تبدد هذا الزخم النفسي الإيجابي مع صعود اتحاد الجزائر. تحت الضغط المتواصل والجهد البدني الكبير الذي فرضه الفريق الجزائري، تراجع دفاع الزمالك تدريجيًا، مُعانيًا من تراجع جماعي واضح أدى في النهاية إلى ضياع اللقب.
نداء للتسامح مع معتز جمال
على الرغم من الغضب المُبرر للجماهير، المُتأثرة بشدة بخسارة هذا اللقب الأفريقي، حرص اللاعب الدولي المصري السابق على أن يكون بمثابة درع إعلامي لخلفه على مقاعد البدلاء، معتز جمال.
ووفقًا له، فإن إلقاء اللوم كله على المدرب سيكون تبسيطًا مُجحفًا. واستذكر السياق العام للموسم، مُؤكدًا أن وصول الزمالك إلى هذه المرحلة من المُنافسة القارية كان إنجازًا غير مُتوقع للعديد من المُتابعين، نظرًا للاضطرابات التي شهدها النادي في بداية الموسم.
لقب الدوري المصري الممتاز هو الحل الوحيد
لمحو آثار هذه الخيبة القارية، وضع أمير عزمي مجاهد على الفور الهدف الجديد للنادي. يجب على الزمالك إعادة تركيز ذهنه على الأحداث الجارية وتوجيه كل طاقته نحو المُنافسة على اللقب الوطني.
يمثل الفوز بلقب الدوري المصري هذا الموسم، في نظرهم، السبيل الوحيد لمكافأة ولاء الجماهير الراسخ وتخفيف الحزن العميق الذي يخيم على النادي حالياً في ظل الاحتفالات التي تُقام في الجزائر.



