أثارت تصريحات خالد الغندور جدلاً جوهرياً ومتكرراً في كرة القدم المصرية، ألا وهو مسألة العدالة الرياضية في ظل قيود البث والتنظيم. وبتوجّه حديثه مباشرةً إلى الدوري الاحترافي، أشار قائد الزمالك السابق إلى ما يعتبره ميزة غير عادلة تُمنح لبعض الفرق خلال هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.
مسألة تكافؤ الفرص
يرى الغندور أن جدولة المباريات ليست مجرد مسألة لوجستية. فاللعب في الساعة الخامسة مساءً، غالباً في حرارة خانقة وإضاءة مختلفة، لا يوفر نفس ظروف الأداء التي توفرها مباراة تُقام في الساعة الثامنة مساءً. ويضيف أن جدولة مباريات الزمالك بانتظام في وقت متأخر من بعد الظهر، بينما تستفيد فرق أخرى بشكل منهجي من مباريات المساء، يُحدث تشويهاً غير مقبول للمنافسة في هذه المرحلة من البطولة.
مسألة ضغط نفسي
بعيدًا عن تقلبات الطقس، يرتكز طرح خالد الغندور على إدارة الضغط النفسي. فمن خلال اللعب في أوقات متباعدة، تعرف بعض الفرق نتائج منافسيها قبل النزول إلى أرض الملعب، مما قد يخفف الضغط عنها أو يضاعفه. ويدعو الصحفي، من خلال مطالبته بأن تلعب الفرق السبعة المتأهلة للأدوار الإقصائية في وقت واحد، إلى اتباع نهج “أوروبي” في الجولات الأخيرة من المباريات، لضمان عدم تفضيل أي فريق في الجدول الزمني.
تحدي الدوري المصري
يُشكل هذا الظهور الإعلامي ضغطًا على الهيئات الإدارية. إذ يتعين على الدوري الموازنة بين متطلبات القنوات التلفزيونية، التي تُفضل توزيع المباريات لزيادة نسبة المشاهدة، ومطالب الأندية بمزيد من العدالة الرياضية. وفي بطولة تشهد توترات حادة بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، فإن أدنى شعور بالتفضيل قد يُشعل فتيل الجدل سريعًا.
وتتردد رسالة الغندور بشكل خاص اليوم، حيث يستعد الزمالك لمواجهة إنبي في الساعة الخامسة مساءً على ملعب القاهرة الدولي، بينما ستقام مباريات أخرى في وقت لاحق من المساء.
وكتب: ال٧ فرق اللي في منطقة الحسم المفروض لمبدأ تكافيء الفرص كلهم يلعبوا زي بعض و في توقيتات واحدة يعني
الزمالك لما يلعب الساعة ٥ يبقي كل الفرق تلعب حتي لو ماتش واحد الساعة ٥ مش نلاقي فرق لعبت كل مبارياتها الساعة ٨



