أضفت الانتقادات اللاذعة التي وجهها عفت نصار، نجم الزمالك السابق، مزيدًا من التوتر إلى أجواء مباراة الإياب من نهائي كأس الكونفدرالية. فرغم الخسارة 1-0 في مباراة الذهاب، يعتقد اللاعب السابق أن النادي المصري أضاع فرصة ذهبية أمام فريق اتحاد الجزائر المخيب للآمال، لا سيما على الصعيد الدفاعي. ووفقًا له، فشل الجهاز الفني في استغلال نقاط ضعف الخصم رغم التحليل المسبق بالفيديو، منتقدًا التراجع المفرط للدفاع بدلًا من اللعب بأسلوب الزمالك الهجومي المعتاد.
وكان نصار صريحًا بشكل خاص فيما يتعلق بالخيارات الفردية، متسائلًا عن ترتيب المهاجمين. فهو يدعو إلى إشراك التونسي سيف الدين الجزيري بدلًا من عدي دباغ، الذي وصفه بأنه لاعب مجتهد لكنه يفتقر إلى المهارة أمام المرمى. أُثيرت أيضًا قضية اللاعب الأنغولي تشيكو بانزا: فرغم موهبته، إلا أن سلوكه غير المتوقع في الملعب، بحسب نصار، يتطلب تدريبًا ذهنيًا خاصًا لتوجيه إمكاناته بما يخدم مصلحة الفريق.
وفي مباراة الإياب بالقاهرة، يقترح اللاعب الدولي السابق تعديلات تكتيكية واضحة، أبرزها إعادة توظيف محمد شحاتة كظهير أيمن وإشراك محمد إسماعيل في خط الوسط. ويعتمد على حماس 46 ألف مشجع من المتوقع حضورهم لدعم الفريق، كما ينتقد الحكام الأجانب الذين واجههم في الدوري، معتبرًا إياهم متشددين للغاية مقارنةً بالحكام المحليين. يُضيف هذا الظهور الإعلامي ضغطًا إضافيًا على لاعبي الزمالك، الذين سيتعين عليهم إثبات قدرتهم على الفوز على اتحاد الأكاديميات العسكرية “بسهولة” على ملعبهم الدولي، كما يدّعي زميلهم المخضرم.



