شهدت قضية مصطفى محمد منعطفًا حاسمًا. فبينما فتحت إدارة نادي الزمالك، ممثلةً بنائب الرئيس هشام نصر، الباب على مصراعيه لعودة النجم الشاب بدعم مالي من ممدوح عباس، كسر وكلاء المهاجم المصري صمتهم لتوضيح أولوياتهم. ويبدو أن واقع سوق الانتقالات الأوروبية يبتعد أكثر فأكثر عن رغبات الزمالك.
يرتبط مصطفى محمد حاليًا بعقد مع نادي نانت، وقد أكد رغبته في الرحيل بعد هبوط الكناري رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي بنهاية موسم 2025-2026. ومع ذلك، فإن العودة الفورية إلى بلاده ليست مطروحة على جدول أعماله. فبحسب مصدر مقرب من اللاعب، فإن أولويته القصوى وخياره الأول هو العودة إلى الدوري التركي الممتاز.
وينتظر اللاعب الدولي المصري البالغ من العمر 28 عامًا عرضًا رسميًا من أحد عمالقة كرة القدم التركية، الذي أبدى مؤخرًا اهتمامًا شفهيًا جادًا بضمه. يعتقد مصطفى محمد أن هذا الدوري يناسب تمامًا قدراته البدنية والفنية، فهو يعرفه جيدًا، إذ سبق له اللعب فيه.
ويمكن الاطمئنان إلى مستوى الأداء في ملعب شاتو بلان: فاللاعب لا يرفض العرض رفضًا قاطعًا. ويشير المصدر إلى أنه متأثر للغاية وممتن للجهود المالية والبشرية التي بذلها الزمالك وممدوح عباس لإعادته. يبقى الزمالك ناديه الأم، لكن رغبته في مواصلة مسيرته الكروية في أوروبا لا تزال راسخة حتى اليوم.
خطة مهاجم نانت واضحة: إعطاء الأولوية لأوروبا وتركيا حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية. ولن يوافق على إعادة النظر في مستقبله إلا في حال فشل المفاوضات مع الأندية الأوروبية، وذلك لتحليل الموقف النهائي لإدارة نانت، وربما إعادة فتح ملف العودة إلى جذوره في القاهرة.



