يعكس تدخل جمال عبد الحميد، الشخصية التاريخية في نادي الزمالك، رغبةً في تحقيق العدالة بين عملاقي كرة القدم المصرية. فبينما يمر النادي بمرحلة حاسمة من موسمه، يدعو الاتحاد المصري لكرة القدم إلى إظهار نفس المرونة التي أبداها سابقًا تجاه الأهلي.
حجة العدالة الوطنية
يشير جمال عبد الحميد إلى أن تأجيل المعسكرات التدريبية لتسهيل استعدادات الأهلي القارية لدوري أبطال أفريقيا يُعد سابقةً يجب تطبيقها على الزمالك. ووفقًا له، فإنه كلما مثّل نادٍ مصر على الساحة الأفريقية، وتحديدًا في كأس الكونفدرالية، يجب أن يحصل على دعم لوجستي من الهيئات الإدارية الوطنية للحفاظ على فرصه في الفوز باللقب.
فريق تحت الضغط
الملاحظة واضحة: الجدول الزمني المزدحم للمباريات في الدوري الممتاز وفي أفريقيا يُرهق اللاعبين. يؤكد عبد الحميد أن الفريق يفتقد بالفعل لعدد من اللاعبين الأساسيين، أبرزهم البرازيلي خوان بيزيرا، بالإضافة إلى محمد السيد وحسام عبد المجيد. ويُعدّ غياب الأخير، الذي أثارت حالته النفسية والبدنية جدلاً واسعاً بعد مباراة الديربي، خير دليل على الحاجة الماسة للراحة لاستعادة أفضل مستويات الأداء.
مرونة الخمسة أيام
يرى قائد الزمالك السابق أن فترة الراحة لمدة خمسة أيام لن تؤثر إلا بشكل طفيف على استعدادات المنتخب الوطني، لكنها ستمثل متنفساً هاماً للاعبي الزمالك. فهذه الراحة لن تسمح لهم فقط بمعالجة الإصابات الطفيفة، بل ستمنحهم أيضاً فرصة لاستعادة طاقتهم قبل الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى الجزائر لمواجهة فريق اتحاد الأكاديميات العسكرية في المباراة النهائية.
ويُبرز هذا الطلب الضغط المتواصل الذي يُثقل كاهل لاعبي “القلعة البيضاء” في هذه المرحلة الحاسمة، حيث يُعدّ كل يوم راحة بالغ الأهمية إذا ما أرادوا الفوز بلقب قاري مع الحفاظ على حظوظهم في المنافسة على اللقب الوطني.



