يُسلط تحليل عفت نصار الضوء على المفارقة الحالية التي تُعاني منها نادي الزمالك: تفوق فنيٌّ غالبًا ما يكون عقيمًا ومُكلفًا في الترتيب. وبالنظر إلى خيبات الأمل الأخيرة، يُشير اللاعب الدولي المصري السابق إلى افتقار الفريق للفعالية الهجومية الحاسمة، الأمر الذي يُقوّض طموحات النادي، محليًا وقاريًا.
ثمن إهدار “النقاط السهلة”
يشعر نصار بالإحباط من طريقة تعامل الفريق مع المباريات التي كان من المفترض أن تكون قابلة للفوز. فبينما كانت خسارة الديربي أمام الأهلي (3-0) مؤلمة، يعتقد أن النقاط التي أُهدرت أمام فرق مثل إنبي (0-0) كانت مُضرّة بشكل خاص. ويرى أن الزمالك لا يُمكنه تحمّل إشراك تشكيلات تجريبية أو غير مُؤهلة في دوري يشهد منافسة شرسة على اللقب هذا الموسم.
ديربي الندم الأبدي
رغم النتيجة الكبيرة لصالح الزمالك، يصرّ نصار على تحليله: الزمالك كان مسيطراً على مجريات المباراة.
السيطرة على المباراة: يؤكد نصار أن “الفرسان البيض” أظهروا استحواذاً أفضل على الكرة وتحكماً أدقّ بها من منافسيهم.
نقطة تحوّل المباراة: يرى نصار أنه لو استغلّ الزمالك الفرصتين الواضحتين اللتين أتيحتا له في بداية المباراة، لانقلبت الأمور رأساً على عقب، ولدخل الأهلي، الذي لم يكن في أفضل حالاته، في دوامة من الشكوك.
المطالبة بتحقيق نتيجة فورية
مع اقتراب مباراة سموحة، يدقّ نصار ناقوس الخطر. لم يعد الأمر متعلقاً بـ”تقديم أداء جيد”، بل بالفوز.
الحدة: يصف نصار الموسم الحالي بأنه مثير لكنه قاسٍ، ولا يترك مجالاً للخطأ لرجال معتز جمال.
ثقة: رغم الانتقادات، يؤكد أن النصر لا يزال في متناول الفريق إذا استعاد فعاليته الهجومية، وهو أمر ضروري لخوض نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية ضد اتحاد الجزائر بمعنويات متجددة.
باختصار، رسالة عفت نصار هي دعوة إلى الواقعية. بالنسبة لـ”القلعة البيضاء”، يجب أن تتلاشى الآن روعة اللعب أمام ضرورة تحقيق النتائج لتحويل هذه الهيمنة الميدانية إلى ألقاب ملموسة.
صرح قائلاً: “لكن النصر في متناول الزمالك، خاصةً وأن لديهم أفضلية نسبية. لو استغل الفرسان البيض فرصتيهم، لكانت نتيجة الديربي مختلفة تماماً.”
“توقعت فوز الفرسان البيض، الذين سجلوا أولاً، وحتى لو لم يكن الأهلي في أفضل حالاته، فقد كان الزمالك أكثر استحواذاً على الكرة وتحكماً بها.”



