قرر ناصر منسي مشاركة أفكاره بعد موسم حافل بالمشاعر الفردية والجماعية. بعد تتويجه بلقب كأس العالم 2026 مع نادي الزمالك، تناول المهاجم البالغ من العمر 29 عامًا أبرز القضايا المتعلقة بمسيرته الكروية، متحدثًا بصراحة عن إحباطاته مع المنتخب، ومشاكل عقده، وارتباطه الوثيق بقميص المنتخب.
أكبر ندم في هذا الموسم بلا شك هو استبعاده من تشكيلة الفراعنة في مباريات التصفيات القادمة. ورغم أنه لم يخفِ خيبة أمله الشديدة لعدم انضمامه للمنتخب المصري، إلا أن منسي أظهر نضجًا كبيرًا بتأكيده على احترامه الكامل لاختيارات المدرب حسام حسن. ولا يزال المهاجم متفائلًا ويواصل العمل بجد على أمل الانضمام إلى المنتخب الوطني قريبًا. وكرياضي حقيقي، أشاد منسي أيضًا بأداء عدد من زملائه، مؤكدًا أن لاعبين مثل أحمد رمضان (المعروف بـ”بيكهام”) ومصطفى محمد يستحقان مكانهما في التشكيلة الحالية.
عندما سُئل ناصر منسي عن لقب “الأسطورة” الذي أطلقه عليه بعض مشجعي استاد القاهرة الدولي، أجاب بتواضع جمّ. وأوضح مبتسمًا أن هذا اللقب المُشجّع نابعٌ في المقام الأول من حكايات طريفة شاركها مع الجماهير، مُذكّرًا الجميع بأن “القلعة البيضاء” شهدت عبر تاريخها العديد من النجوم اللامعين الذين يستحقون هذا اللقب بجدارة.
كما استذكر المهاجم لحظةً محوريةً في مسيرته مع النادي، كاشفًا أنه كاد يرحل قبل فترة. ورغم العاصفة، تغلبت عزيمته على النجاح، فرفض الرحيل بشكلٍ مُخزٍ، مُتمسكًا بأمل فرصةٍ أخرى للتألق. وكان هذا خيارًا حكيمًا، إذ أصبح لاحقًا مُساهمًا رئيسيًا في النجاحات المحلية الأخيرة لفريق معتز جمال.
ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، بدأ مستقبل منسي يُثير التساؤلات. وقد أوضح اللاعب وضعه التعاقدي، مُشيرًا إلى أنه يدخل عامه الأخير في عقده مع الزمالك. رغم عدم بدء إدارة نادي الزمالك أي مفاوضات رسمية لتمديد عقده، إلا أن المهاجم وجّه رسالة واضحة إلى مسؤوليه، مؤكداً أنه يعتبر الزمالك بيته، وأنه مستعد لتجديد عقده والبقاء وفياً للنادي، بغض النظر عن أي ظروف مالية أو إدارية مستقبلية. ويبقى هدفه الأساسي مواصلة هزّ الشباك بقميص الزمالك الأبيض، وقيادة الفريق نحو آفاق جديدة في موسم 2026-2027.



